حسين نجيب محمد

25

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

جهد سنة كاملة أدراج الرياح لأنّه كان يصور مستخدما الإضاءة ذاتها ولأنّ ثمرة الرمان لم تكن راغبة قط بالنمو . عندها بدأ « جون أوت » يلاحظ أثر الضوء في الأجسام البشرية والحيوانات الّتي كانت موجودة في ذاك المحيط . منذ ذلك الحين أسس مؤسسة البحث الضوئي في « فلوريدا » الّتي تضطلع بمهمة الكشف عن الأثر المذهل للضوء في الإنسان وتفيدنا مصادر عدّة بأنّ الغدة الصنوبرية تمتصّ الضوء وأنّ الزواحف ترى فقط من خلال غدتها الصنوبرية وليس إطلاقا من خلال أعينها . ويشاطرني جون أوت الرأي بأنّ هناك تشابها بين الكائنات البشرية والنباتات في بعض الجوانب لانتاج غذائها الخاص ، تستمدّ النباتات الضوء من الشّمس فيمتزج مع مادة الكلورفيل ( أو اليخضور ) منتجا غذاء . أمّا نحن ، فإنّنا نقف على قمة السلسلة الغذائية ، ولكن جميع المواد الغذائية الّتي نتناولها تعود في أصلها إلى حياة النبات والطاقة المستمرة من الشّمس . فلما ذا نلجأ إلى كل هذه الوساطات في حين أنّه بإمكاننا الحصول على الطاقة مباشرة من مصدرها الأساسي طالما أنّ الإنسان كالنبات سيستخدم الضوء كمادة غذائية ومصدر للطاقة ؟ هذا إذا لم نقل إنّنا بالتأكيد نقوم بعملية التركيب الضوئي كالنبات . كيف يمكننا العيش بالاعتماد على الضوء ؟ عندما نتجاوز مستوى الذرة في حقول الطاقة فإنّنا نصل إلى مستوى كهرمغناطيسي . وما وراء هذا الحقل الكهر مغناطيسي يوجد حقل قابلية التمغنط المختلف عن مغناطيسية الأرض حيث يجذب القطب الإيجابي القطب السلبي أي حيث تتجاذب الأضداد . وعلى الأرجح تتجاذب الأقطاب المتماثلة في حقول قابلية